سبحان الله .. هذا ما سأبدأ به لأن ماحدث بالفعل أمر غريب .. في البداية قبل عدة شهور سأل المدون بندر رفة في تويرتر ماذا ستفعلون في 9/9/2009
شدني السؤال كثيراً بل كيف لم يخطر ببالي هذا فالتاريخ مميز .. سألت والدتي نفس السؤال وختمت كلماتي بأنه سيحدث شيء مميز في هذا اليوم وكل فترة أعود وأكرر نفس الكلام سيحدث شيء في هذا التاريخ .. كنت أتمنى أن أجد تدوينة جديدة أطرحها في هذا اليوم ولكن لم أجد سوى أنه بأستطاعتي عرض احد تصاميمي الجديدة إلى أن أحدث الله أمراً يكن في الحسبان ألا وهو الإعلان عن مسابقة الخط العربي بمركز تسامي يوم الثلاثاء 8/9/92009 بالطبع التاريخ ليس المطلوب ومن هنا تبدأ القصة ….
ذهبت الى المركز وبالطبع هذه المسابقة تختلف كثيراً عن المسابقة الفائته فهي مُصغرة على مستوى أعضاء المركز إضافة إلى أن العمل يتم أعداده هناك بمدة ساعتان تقريباً بالأسلوب الكلاسيكي او التشكيلي ” بالبخاخات ” ومن ثم تقوم لجنة التحكيم بفرز الأعمال ومن ثم إختيار الأعمال الفائزة ، ماشاء الله حضر العديد من الناس .. صحافة مصورون زوار والمتسابقون ،كان النشاط باديء على مشاركي العمل بالبخاخات أما الأسلوب الكلاسيكي هناك نشاط يختلط بالتوتر أو هكذا كنت أشعر .. عني أخترت الأسلوب الكلاسيكي وبدأت يتقهير الورق ” اعطائه اللون البني ” ومن ثم التمرن على العبارة التي أخترتها ضمن العبارات المتاحة لنا ، كان هناك تشجيع ومساعدة وتقديم بعض الملاحظات من قِبل الأساتذة الله يعطيهم العافية ..
عند بدء الكتابة ….. ممممم بصراحة كل ماكنت أشعر به توتر جوع صخب مزعج جداً أفقدني التركيز خاصة بأني تعودت على الكتابة في الهدوء كانت الأستاذة شيماء تقول لي” بيان خلااااص ايدك مره تتحرك هديء ” حاولت وجمعت أنفاسي والحمد لله انتهينا في الوقت المناسب الساعة 1 الواحدة تماماً ، وأنتظرنا فرز الأعمال وصدور النتيجة نصف ساعة ……
وأخيراً خرجت لجنة التحكيم .. الأستاذ إبراهيم وخلفه الأستاذ سعود ومن ثم الأستاذ سراج علاف و الأستاذة شيماء ورئيس المركز الأستاذ راشد الشعشعي ومعهم الأستاذ عبد الله نواوي كانت الساعة 1 والنصف أي أننا دخلنا لليوم الجديد 9/9/2009 وبدأو بإعلان أسماء الفائزين بدأً بالأستاذ والفنان نهار مرزوق في مجال التشكيل وهذا عمله الجميل ..

أما الجائزة الأولى فكانت للخطاط ذو الخط الجميل جداً بكل صراحة الأخ أحمد جداوي وأبارك لهم من هنا ..


أما المركز الثاني في هذه الصورة “ع اليسار ” فكان من نصيب محدثتكم ولله الحمد الذي يؤتي فضله من يشاء من عباده “ويارب يكون هذا فضل ليس أمراً أخر ! “.. كنت سعيدة ليس لأني التي أخدت الجائزة بل لأن هذا الفوز كان لنا جميعاً الفتيات وان شاء الله هذه التجربة تكون حافز لتقدم الجميع وبما فيهم أنا ونسأل الله التوفيق .. ونشكر أدارة مركز تسامي وجمعية الثقافة والفنون لأتاحة هذه الفرصة وأن شاء الله القادم يكون أفضل …كان يوم مميز بالفعل مبسوطة بالجائزة وأيضاً بقصبة الخط التي كتبت بها العبارة ومن ثم أهداها لي أستاذي الفاضل له كل التقدير …
لقطات أثناء المسابقة ..

المشاركين والمشاركات بالأعمال الكلاسيكية

الكؤوس الي في النص في غرفتي يسلم عليكم ^^



الأعمال أثناء فرزها

اللحظات أخيره .. كانت توديع وتصوير مرت بسرعة …. وأنا في طريقي إلى المنزل تذكرت أن ماحدث كان بهذا التاريخ المميز فسبحان الله حدث شيء بهذا اليوم !!!
شكر موجه للمصورين .. محمد صلاح و سلطان الأهدل