Archive for the ‘.. مجتمع ..’ Category

عن دورة الحرف الديواني بالشرقية ..

أبريل 1, 2012

لا زلت غير مستوعبة لما حدث في غضون أسبوع  أو لنقل لم يخيّل إليّ أن أربع أيام قد تخلق كل هذا ، أربع أيام قدمّتُ  فيها دورة الحرف الديواني بمركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية ( سايتك ) بالخبر، بالنسبة لي لم تكن مجرد دورة قدمتها بقدر ماكانت تجربة أتاحت لي التعرف على فتيات لمست فيهن الأدب و الاجتهاد وحب التعلّم وقدفوجئت بالمستوى الذي وصلن إليه بأخر يوم ناهيك عن الحس الفني الذي كُن يحضين به ( بصدق سُعدت وأتشرفت بكن ) .. هذه  تجربتي الأولى للسفر لتقديم دورة عن فن الخط  بالتعاون مع مركز أمشاق و قد كان شرفاً كبيراً لي التعاون معهم وهنا أشكر الأستاذ القديرالخطاط عبد الرحمن الفايز لدعوتي وتشجيعي لتقديم أولى دوراتهم  ..لازلت أذكر ذلك اليوم الذي عُرض فيه اعلان انطلاق الدورة ، يومها شعرتُ  بمسؤولية كبيرة فـ بحضرة كل هؤلاء الأساتذة و أنا ابنة الواحد والعشرين ربيعاً وذات الأربع سنوات ونصف في هذا المجال أفتتح أولى الدورات !، كان ذلك بمثابة الدافع لتقديم أفضل مالديّ ، والحمد لله وبفضل وتوفيق  منه خرجنا بنتيجة طيبة التمستها من خلال نتائج المتدربات وتفاعلهن .. و نسأل الله أن نكون قد وفقنا في تقديم هذا الفن بالشكل الذي يليق به ..

شكرًا بحجم السماء لوالديّ لدعمهم ، وجود والدتي معي كان يمنحني الكثير من القوة .. لأول مرة تراني وأنا أقف وأتحدث كنت سعيدة عندما سمعتها تحادث والدي وتقول : ( أتمنيتك تشوف بيان حاجة تشرف ) 🙂  خروجي بهذه الكلمة يكفيني ، الله يجعلنا مصدر فخر لهم دائمًا و شكر لفريق أمشاق الرائع وأخص بالذكر الأخ خالد الفرساني والأخت هيا إبراهيم على جهودهم ..

هذه بعض نتائج المتدربات مع شكري لهن لحرصهن على تعلّم هذا الفن  وتفاعلهن مع المتدربات بجدة 🙂

تصوير مريم الراجح .. شكراً لكِ 🙂

صور أخرى للدورة هنا 

وهذه الشهادة الجميلة من أمشاق ( تحفة فنية بحذ ذاتها ) 🙂

Advertisements

دورة خط الديواني واتجاهات الخط العربي ..

فبراير 26, 2012

..

تصلني العديد من الرسائل خاصة ( الفتيات) بخصوص طُرق تعلّم الخط وإن كنت أقدم أي دورات بعد الدورة التي قدمتها قبل عام  بالجامعة  .. وقد توقفت عن هذا لأجل انشغالي بالدراسة ولأني لا زلت بمرحلة تعلّم وينقصني الكثير في كل المجالات التي تعنيني – ولا زلنا نحتاج لأكياس من الملح على قول والدتي 🙂 –  بالفترة الأخيرة حدثت لي أمور مٌعظمها تتعلق بالخيبة من عطاءات الناس وليس الموضوع مناسب لسرد بعض المجريات التي أخرجتني بهذه الخلاصة  ” إن جعلك الله مطلوباً فحاول بقدر الإمكان أن تُعطي و أن لا تمنع أو تخيّب فالمنع لجام و الخيبة  قد تكسر القلوب ” وهذا أمر تعلمته حديثاً وأحاول أن أطبقه رغم صعوبته فأنا أخشى التراخي أو فقد الحماس للعطاء ولكننا نحاول بالقدر المتواضع الذي نملكه خاصة في مجال يعاني شُح في تعليمه ونسأل الله العون .. لهذا وضعت خطة لهذا الترم  للبدء بتعليم الخط  في جامعتي ( الملك عبد العزيز ) بطريقة أشبه ببرنامج مُكثّف مدة شهرين في لقاء أسبوعي كل سبت وأربعاء من الساعة ١٠ – ١٢ ظهراً .. قد تكون المدة طويلة للبعض ولكن حتى نخرج بتطور ملحوظ نحتاج لكل هذه اللقاءات وهذا الهدف الأساسي و كما ترون بالأعلى الدورة لتعلّم الخط الديواني  بالإضافة إلى التعريف باتجاهات الخط وتطبيق عملي لبعض منها .. أخيراً أسأل الله التيّسير والتوفيق وأن أكون قد وُفقت في تحضير المادة و تقديم هذا الفن العظيم بالشكل الذي يليق به  .. الدورة مجانية  ستبدأ السبت القادم ١٠ \ ٤ التسجيل مُتاح لمن يناسبه الوقت ويُشترط الالتزام بحضور كل أيام الدورة  .. أستودعكم الله ولا تنسونا من دعواتكم 🙂

معرض لوحة في كل بيت ..

ديسمبر 29, 2011

كثيراً ما وجّه إليّ أن آتخذ خط سير واحد وبصدق إن الصراع الداخلي بين الاتجاهات التي ينبغي السير عليها وتحديد الهوية الفنية التي تميّز الفنان ضل يشغل بالي ولا يزال .. ولكن بالأخر توصلت إلى أن أجرب وأُشبع نهمي بكل ما أريد والأسلوب أو الهوية الخاصة ستأتي من تلقاء نفسها  .. وبالطبع محاولة الدمج بين الخط والرسم شغلني كثيراً .. إن محدودية الخيارات تخلِق لنا باباً للإبداع وهكذا كنت بالهند لا املك كل أدواتي فعدت لأسلوب الإسكتشات بالقلم وخرجت بهذا الأسلوب   … (more…)

معرض صُنع بيديّ السابع ..

مارس 23, 2011

الحمد لله على توفيقه و فضله وإلهامه .. والحمد لله على بركة الوقت التي يمنحني إياه .. والحمد لله على كل نعمة أنعمها علي وعلى والديّ ..

للمرة الثانية أحدثكم عن معرض صُنع بيديّ لسنته السابعة .. ولله الحمد اكتملت لديّ مجموعة من الأعمال مكّنتني من المشاركة بالمعرض لهذا العام .. هذه المرة اكتفيت باللوحات التشكيلية والخط العربي، كان ركني باسم الفن رسالة من خلال إيصال فكرة مرونة فن الخط وإمكانية تطويعه بالأساليب الحديثة  والناحية الجمالية التي يتميز بها و وصول معناه إلى جميع الفئات من مثقفين وعامة مع أن الأعمال التي عرضّتها مقاربة للأسلوب الكلاسيكي ولكنها مخرجة بطريقة مُستحدثة قد تبدو بسيطة جداً ولكن إعداد اللوحة ببغض النظر عن الكتابة يأخذ وقت طويل جداً ولكن النتيجة بالأخر جميلة ونرجو أن تنال استحسانكم ..

أما الأسلوب التشكيلي فهو يأخذ الشكل الذي أصبحتُ أرسم به مؤخراً أسلوب تعبري من الدرجة الأولى وكما قلت مسبقاً عن اللوحة بأنها ” تتلوّن بألوان دواخلنا لتصبح لوحة تحكي عن رغبة..  ألم..  فرح..  ثورة..  صمت..  هدوء..  تأمل ….. وأيا كان التعبير فهو يحمل صورة للجمال بأوجهه المتعددة ”  وهي في الأخر تنقل بعض المشاهد اليومية التي يمر بها الإنسان ..

صنع بيديّ هذه السنة أراد الله أن يكون يوم واحد فقط بسبب الأمطار لم نستطع إكماله بالطبع كان أمر مؤسف بما أننا تعبنا كثيراً بالتجهيزات وكنّا على موعد لملاقاة الكثير من الأحبة ولكن نقول لعله خير،  اليوم الأول “الاثنين ” كان جميل في الصباح تشرفنا بحضور سمو الأميرة صيته بنت عبد الله آل سعود وفي المساء كان أجمل جهزّت محبرتي وأوراقي وكانت ترافقني صديقتي الخطاطة وفاء النقيب وبدأنا بكتابة أسماء بعض الزوار لجذب انتباههم للركن:) .. والأهم أني تعرفت على الكثير من الوجوه الطيبة وقابلت صديقات كنت أعرفهم كألقاب على الإنترنت والحمد لله انتهى المعرض .. أترككم مع الصور

..

(more…)

عن واحد طش ..

يناير 6, 2011

سأسئلك عزيزي القارئ .. أتذكر مايسمى بواحد طش ؟..  هل تعني لك شيئاً ؟ 🙂 لن أنتظر جواباً لأني أعرف مسبقاً الجواب ..

سؤالان كنت أطرحهما على الحضور فتأتيني الإجابة بإبتسامة طفولية عفوية .. يووووه زمااان .. أكيييد كنت العبها .. آآآه بتئصدي الأستغمايا هههه .. تلك الإبتسامة التي تلمستها ذلك اليوم كانت أجمل شيء فيه  .. رغم أنه سؤال من النوع العادي إلا أن إجابته عميقة بعمق ذكرياتنا التي أرتبطت بهذه اللعبة وبغيرها من الذكريات ، مارئيك أن تستعيد هذه الذكريات هذا الذي أحدثكم عنه هو ماحدث معي بإفتتاح معرض واحد طش ..

دعوةٌ هي لاسترداد لحظات الحياة العفوية ..
ماض تعتق في مخيلتنا .. مضى و وددنا لو نعيده كرةً أخرى ..
ما اجمل أن نعود أطفال عفويين .. ما اجمل أن يكون ذلك بيدنا يوماً كاملاً ..
مشروع واحد طش .. مشروع من قلب الذاكرة والجنون معاً .. جاء يعيدنا للماضي السعيد ..

سأدع التقارير و الصور تحدثكم عن المعرض .. (more…)

دعوة ..

مايو 26, 2010


توجّهات شبابية ..

أبريل 22, 2010

هل قررت يوماً أن تُغير الوسط المحيط بك ؟ أو تعيش وسط مختلف عما تعودته ؟!  ليس بتركه تماماً وإنما بالخوض في أوساط جديدة  لتتعرف أكثر على مجتمعك … منذ قدومي إلى جدة  كان لدي تفاؤل بأني سأجد نفسي أكثر في الوسط الفني وبالفعل وجدت هذا الوسط واستفدت منه كثيراً  لتطوير ذاتي وهكذا كان نطاق تفكيري ..

مع دخولي الجامعة تعرّفت أكثر على محيطات مختلفة ، الدراسة ،الأنشطة بمختلف أنواعها ومن خلال مشاركتي هنا وهناك إتسعت دائرة معارفي فخرجت من الوسط الجامعي إلى أوساط جديدة خارجية ألا وهي حضور إجتماعات بعض الفرق الشبابية كمصممة أو مشاركة ببعض الأنشطة أو بعرض رياضي ” وهذه لها قصة ومغامرة جديدة قد اتحدث عنها مرة أخرى ” .. هنا أود التوقف ، أود الحديث عن هذه الوسط ، لست عضو في أي من هذه الفرق ولكن أود أن أنقل لكم روعة ماشهدته بها ..

سأحدثكم عن أول مرة أُدعى إلى هذه الإجتماعات  وكان تحضيراً لحفل الندوة السنوي ، كانت الطاولة كبيرة  يحضرها مسؤولات الندوة وشابات جامعيات  وخريجات  وطالبات مرحلة ثانوية وغالبيتهم اعضاء في بعض الفرق التابعة للندوة كفريق سدرة و جود وغراس وغيرها ..  لفتني حماس الفتيات  و طريقة حديثهم  وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على وعي وإحساس بالمسؤولية تجاه مايودون تقديمه من أنشطة و  الكل يدلي بدلوه من الأفكار الخلاقة بصراحة عدّت ذلك اليوم لمنزلي بذهول وفرح بالفعل لم يسبق لي أن إجتمعت مع أشخاص بهذا الحماس لتقديم شيء نافع ودعوي لمجتمعهم ..

…………………

قبل أسبوع من اليوم  ذهبت في رحلة مع فريق فور بنات التابع لقناة ومنتدى فور شباب كل التنظيمات إبتداءً من المواصلات وحجز الإستراحة  والأنشطة كانت جهود فتيات بأعمار الزهور وصل عددنا مايقارب 100 فتاة ماشاء الله ،  كانت رحلة  تتسم بالبساطة والأخوة جمعنا بها المرح والفائدة معاً فقد تم إستدعاء بعض المحاضِرات ” شابات” منهم من وجهتنا لكيفية البدء بالمشروع الناجح  وحدثتنا عن برنامج عزتي إسلامي و منهم من أيقظتنا وعرّفتنا بالمرحلة التي تعيشها الأمة الإسلامية من مراحل النهضة ومنهم من أخدتنا بجولة إيمانية مع أسم الله الهادي جل في علاه  وأخيراً قدّمت أنا ورفيقاتي عرضنا الرياضي ليكون ختام لهذه الرحلة التي خرجت منها بالتعرف على وسط جديد وعلى  تطلعات مختلفة و فتيات رائعات لديهم أهداف وطموحات راقية ..

إن شاء الله عما قريب سيكون لي شرف تعاون مع الفريق المنظم لملتقى أحلى إنسانة بإشراف الداعية الشابة رزان باعبدالله .. وبالطبع هناك فِرق أخرى ذات نشاطات ورؤى مختلفة ، مأريد توصيله هو أين نحن من هذا كله ؟! من المهم أن يكون لدينا وعي بأهمية مشاركة أبنائنا بمثل هذه الأوساط لما  لها من قدرة كبيرة على تنمية قدرات وتفكير و إبداعات و ثقافات وإهتممات الكثير من الشباب والشابات لأن الإنسان بطبيعته يود الإرتقاء للأفضل فعندما نرى أشخاص بأعمارنا  يحملون هم  ولديهم فكر مستنير يطمحون به إلى الإرتقاء بمجتمعاتهم  بالتأكيد سيكون هناك خطاب بذواتنا  بأننا  نريد أن نكون من هذا الركب والله يجعلنا منهم ويعين ويوفق كل من ساهم في مثل هذه الأنشطة ..

وأنتم هل تحضركم  بعض الفرق أو  كانت لكم تجارب في مثل هذه المحيطات ؟