جدة البندقية ..

ديسمبر 4, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

http://www.spideyz.net/uploads/images/gs-ba3b3e07b8.jpg

تذكرت وأنا أجلس أمام البحر قبل يومان ماسمعته عن مدينة البندقية “  فينيتسيا“  بأن بعضاً من شعبها بداء بالرحيل عنها  لبدءها بالإنغمار في الماء شيئا فشيئاً  فضحكت هل يمكن أن يختفي شيء ليظهر شيئاً  أخر بدلاً منه  كـ “جدة البندقية  ” مثلاً :)

وهكذا رُسمت جدة بمخيلتي “العمل بالأعلى “  ..

ماحدث مؤلم جداً ومايُتوقع أن يحدث  كما ذكرت وسائل الإعلام بشأن  “  بحيرة المسك ” ! لاسمح الله سيكون أشد إيلاماً ..

في هذه الأيام أتضح لي هشاشة وورقية هذه المدينة ولا أعتقد أنها أفضل من البندقية التي أحتملت أن تطفو فوق مياه البحر التي تفيض على أرصفتها وساحاتها عشرات المرات كل سنة بينما جدة لم تحتمل قطرات من المطر لم تستمر سوى ساعات ..

لن أتحدث أكثر مما تحدث عنه الناس فقط أحببت أن أشارككم ببعض خواطري بالفرشاة إن صح التعبير ..

وأقدم كل عزائي لأهل جدة وأنا منهم والله يعدي هذه الأيام بسلام وتكون فاتحة لتغيرات جدرية إيجابية ..

نوفمبر 22, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

قد يرى البعض أن هذه العمل لايحمل أي معنى ولكن هذه تذكرني كثيراً بتلك الشخصية الحائرة !! ..

تهرب مني الكلمات ولا اعلم ماذا ينبغي أن أقول مع بلوغي الـ 19 .. كل ماتمناه أن يهديني ربي لما يحب ويرضى ..

و سأكتفي بأهدائكم ماجاد به قلمي  ” أي العمل بالأعلى ” وأرجوا أن ينال إستحسانكم  ..

مع تمنياتي لكم بعيد ممتع ولحظات جميلة .. كل سنة وأنتم طيبون .. :)

هذه الرسمة قبل الإضافات ..

 

رحلة مع الكتب 1 ..

أكتوبر 19, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

untitled-1

التحدث عن الكتب لايُمل بالنسبة لي فهي بمثابة الصديق الذي أُعجب بكلامه في أغلب الأحيان وكما قال الأستاذ الكبير عباس العقاد

القراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في عمر الإنسان الواحد, لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق, وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب

الحمد لله على فضله الكبير بأن منّ عليّ بهذه النعمة التي باتت منقرضه في مجتمعاتنا العربية !! وكم يؤسفني في كل يوم أمر به أمام  مكتبة الملك فهد العامة بجدة  و أرى ذلك البناء الكبير خالٍ مهجور لايستطيع دخوله أحد!! عموماً في هذه التدوينة أحببت أن أعرض بعض الكتب التي قرأتها وكان لها تأثير كبير عليّ .. أحب القراءة في الأديان ولو أني أتوه كثيراً في فهم موضوعاتها وأيضاً تجذبني الكتب التي تحوي على الأسرار والألغاز وكتب الحِكم والفضائل وتطوير الذات … ، وبالمناسبة مع أني أحب القراءة بشكل كبير إلا أنه ينّدُر أن تجدني اقراء في المنزل !!! بكل صراحة معظم الكتب التي قرأتها كانت في لحظات الأنتظار .. السفر .. السيارة … إذاً لايوجد عذر لمن يقول بأنه لايوجد وقت للقراءة ^^

وأول الكتب التي سأذكرها هو أقرأ باقي الموضوع »

مُفترق الطريق …

أكتوبر 8, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

مُفّترق طريق الحياة .. من أصعب الفترات التي يمر بها الإنسان …. وكما يُقال الحياة لا تصفو لأحد و ما كل ما يتمنى المرء يدركه وقد شهدت هذه العبارة بوضوح في مجال الدراسة  شهدت الكثير ممن لم يتم لهم التخصص .. صديقاتي التي رأيت الدموع  تنهال من أعينهم  وهم يقفون على عتبة تخصصات لايُريدونها !!  الوضع صعب وكنت أظن بأني أشعر به عند الوقوف للتخفيف عنهم !! لكني في هذا الأسبوع أحسست بهذا الشعور حقاً عندما لم يتم لي التخصص ” لغات أوروبية ” :( مع أنه ليس التخصص المنشود فما أريده لايوجد في جامعة الملك عبد العزيز من الأساس لكن هذا القسم كان سيفيدني بأذن الله كما خططت …

لا أخفي في باديء الأمر كان الوضع سيء بالنسبة لي فما أن تفقد كل ماكنت تخطط له جملة واحده سيشعرك بالإحباط حتى وأن وضعت هذه الظروف في الحسبان من قبل !! ولكن كل ماخفف عزائي  أني تذكرت حينها ما قاله الدكتور علي أبو الحسن الذي أشكره جزيل الشكر على الكلام البلسميّ المليء بحكم السالكين و على الأسلوب الفريد الذي يعرض فيه هذه الكلمات في سلواناته وأحمد الله حمداً كثيراً على توفيقي لسماعها فله كلام جميل في سلوانة دار الإختصاص التي تحدث فيها عن لحظات الغُصص والألم التي يمر بها الإنسان وأن منع الله هو عين العطاء !! وما أن يقُفل الله باباَ لحكمة فهو يفتح بابين لرحمة . . وكل ماعلينا فعله هو التبصّر والبحث عن هذه الأبواب .. وها أنا لازلت أبحث وأعيد التخطيط من جديد مع أن الطريق لم يتضح لي إلى الأن بعد هذه التغيرات .. و في الأخر كما قالت صديقتي المدونة بيان بأن هذه ” ليست نهاية العالم أبداً هناك شئ يجب أن تعرفوه بذواتكم ، اسعوا وإن غدت خطواتكم أصعب أصنعوا من الأيام عصا توكؤوا عليها وهشوا بها كل ما يحبطكم و أنا متأكدة بأنكم ستصلون بشكل أفضل كما أراكم دائما  ” .. وأرجوا من الله أن يكون بعد هذا المنع عطاء …….

فطر مبارك ..

سبتمبر 21, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

ليس العيدُ إلا إشعار هذه الأمة بأنَّ فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأنَّ الأيام تتغير .. فالعيد حفل سنوي يذكرنا بانتصارات واجتماعات ناجحة *

لك الحمد يالله بأن بلغتنا هذا اليوم ولك الحمد بأن فضْلتنا على كثيرٍ من خلقك بالصحة والعافية  ولك الحمد بأن أتممت علينا رمضان ونسألك بأن تتقبل منْا وتعيده علينا أعوام عديدة وسنين مديدة ..

بالمناسبة هذا أول عيد مند 18 سنة نكون فيه بمنزلنا بجدة ففي السابق كوننا نسكن في المدينة إلا أننا لم نجرب العيد بها فـأي عيد يحلو دون الأنس بمجالسة الأقارب ! :)

وأيضاً هذا أول عيد يمر دون وجود خالي المفقود بالبحر ! في كل عيد كأن أول من نسلّم عليه في الصباح و أول من نرى أطفاله .. سبحان الله الأنسان ضعيف في لحظات قد يفارق أحبائه دون رجعه.. الله يرده بالسلامة هو ومن معه ويقر أعيننا برؤيتهم ..

لن أطيل الحديث ولكن لتعيشوا هذه اللحظات بكل مافيها من متعة .. تأملوا قليلاً هذه الأجواء راقبوا تعابير الأطفال وحديث الكبار وففيه متعه كبيرة  :) .. وأبارك لكم بالعيد بكتابة متواضعة بخط الأجازة كل سنة وانتم طيبين والله يتقبل مننا ومنكم صالح الأعمال ..

______________

* مصطفى صادق الرافعي

تاريخ وحدث مميز …

سبتمبر 9, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.

سبحان الله .. هذا ما سأبدأ به لأن ماحدث بالفعل أمر غريب .. في البداية قبل عدة شهور سأل المدون بندر رفة في تويرتر ماذا ستفعلون في 9/9/2009

شدني السؤال كثيراً بل كيف لم يخطر ببالي هذا  فالتاريخ  مميز .. سألت والدتي نفس السؤال وختمت كلماتي بأنه سيحدث شيء مميز في هذا اليوم وكل فترة أعود وأكرر نفس الكلام سيحدث شيء في هذا التاريخ .. كنت أتمنى أن أجد تدوينة جديدة أطرحها في هذا اليوم ولكن لم أجد سوى أنه بأستطاعتي عرض احد تصاميمي الجديدة إلى أن أحدث الله أمراً يكن في الحسبان ألا وهو الإعلان عن مسابقة الخط العربي بمركز تسامي يوم الثلاثاء 8/9/92009 بالطبع التاريخ ليس المطلوب ومن هنا تبدأ القصة ….

ذهبت الى المركز وبالطبع هذه المسابقة تختلف كثيراً عن المسابقة الفائته فهي مُصغرة على مستوى أعضاء المركز إضافة إلى أن العمل يتم أعداده هناك بمدة ساعتان تقريباً بالأسلوب الكلاسيكي او التشكيلي ” بالبخاخات ” ومن ثم تقوم لجنة التحكيم بفرز الأعمال ومن ثم إختيار الأعمال الفائزة  ، ماشاء الله  حضر العديد من الناس .. صحافة  مصورون  زوار  والمتسابقون ،كان النشاط باديء على مشاركي العمل بالبخاخات أما الأسلوب الكلاسيكي هناك نشاط يختلط بالتوتر أو هكذا كنت أشعر .. عني أخترت الأسلوب الكلاسيكي وبدأت يتقهير الورق ” اعطائه اللون البني ” ومن ثم التمرن على العبارة التي أخترتها ضمن العبارات المتاحة لنا ، كان هناك تشجيع ومساعدة وتقديم بعض الملاحظات من قِبل الأساتذة الله يعطيهم العافية ..

عند بدء الكتابة …..  ممممم بصراحة كل ماكنت أشعر به توتر جوع صخب مزعج جداً أفقدني التركيز خاصة بأني تعودت على الكتابة في الهدوء كانت الأستاذة شيماء تقول لي” بيان خلااااص ايدك مره تتحرك هديء ” حاولت وجمعت أنفاسي والحمد لله انتهينا في الوقت المناسب الساعة 1 الواحدة تماماً ، وأنتظرنا فرز الأعمال وصدور النتيجة نصف ساعة ……

وأخيراً خرجت لجنة التحكيم ..  الأستاذ إبراهيم وخلفه الأستاذ سعود ومن ثم الأستاذ سراج علاف و الأستاذة  شيماء ورئيس المركز الأستاذ راشد الشعشعي ومعهم الأستاذ عبد الله نواوي كانت الساعة 1  والنصف أي أننا دخلنا لليوم الجديد 9/9/2009   وبدأو بإعلان أسماء الفائزين بدأً بالأستاذ والفنان نهار مرزوق في مجال التشكيل وهذا عمله الجميل ..

أما الجائزة الأولى فكانت للخطاط ذو الخط الجميل جداً بكل صراحة الأخ أحمد جداوي وأبارك لهم من هنا ..

أما المركز الثاني في هذه الصورة “ع اليسار ” فكان من نصيب محدثتكم  ولله الحمد الذي يؤتي فضله من يشاء من عباده “ويارب يكون هذا فضل ليس أمراً أخر ! “.. كنت سعيدة ليس لأني التي أخدت الجائزة بل لأن هذا الفوز كان لنا جميعاً الفتيات وان شاء الله هذه التجربة تكون حافز لتقدم الجميع وبما فيهم أنا ونسأل الله التوفيق .. ونشكر أدارة مركز تسامي وجمعية الثقافة والفنون لأتاحة هذه الفرصة وأن شاء الله القادم يكون أفضل …كان يوم مميز بالفعل مبسوطة بالجائزة وأيضاً بقصبة الخط التي كتبت بها العبارة ومن ثم أهداها لي أستاذي الفاضل له كل التقدير …

لقطات أثناء المسابقة ..

المشاركين والمشاركات بالأعمال الكلاسيكية

الكؤوس الي في النص في غرفتي يسلم عليكم ^^


الأعمال أثناء فرزها

اللحظات أخيره  .. كانت توديع وتصوير مرت بسرعة ….  وأنا في طريقي إلى المنزل تذكرت أن ماحدث كان بهذا التاريخ المميز فسبحان الله حدث شيء بهذا اليوم !!!

شكر موجه للمصورين .. محمد صلاح و سلطان الأهدل

أم الدنيا ..

اغسطس 24, 2009 بواسطة .: B . A . Y . A . N :.
تحية طيبة للجميع وكل سنة وأنتم طيبين  .. ولله الحمد بالأمس وصلت إلى جدة .. أسبوعان وعدة أيام قضيتها بمصر” أم الدنيا ” لا أخفي بأني كنت أتوق للسفر إلى أي مكان بعيداً عن كل أجواء الروتين التي تُحيط بي و بالطبع هذه ليست المرة الأولى التي أذهب فيها الى مصر ولكنها حملت أحداث مميزة جداًوهذه نعمة من الله ..

في اليوم الأول عندما وصلت إلى القاهرة الساعة 7صباحاً لحظّتُ الحركة التي تعُج بها الشوارع ، السيارات والناس صغيرهم وكبيرهم الكل في حركة متأهبون لبدء العمل وكسب لقُمة العيش ، ما أن تتجول بالشوارع حتى ترى الكم الهائل من الأعلانات والمنشورات المعلقة في كل مكان ! ناهيك عن الأمر الذي سائني كثيراً  ولم أجد أي تفسير يبرر رمي المُخلفات بهذا الشكل الكبير جداً لدرجة أن السائق كان يقول اعتبروا مصر مطرحكو و أرموا زي منتو عايزين !!! مع أن أهل مصر أعتبرهم  ناس محبين للتعلم  ولديهم  نهضة ثقافية  وتعليمية ! ومع ذلك تظل مصر أم الدنيا ولايمل السُياح من زيارتها :) ، لن أتحدث كثيراً عن القاهره فهي أشهر من نار على علم ولكن بأختصار القاهرة بالنسبة لي يكمل جمالها نهارا ًبزيارة الأماكن الأثرية ويكمل جمالها ليلاً بالوقوف على النيل والإستمتاع بالهواء العليل و وهذه بعض اللقطات التي التقطها بعدسة الجوال



أقرأ باقي الموضوع »